فرحين لا هَم ولا حَزن وليسوا نادمين على ما قدموا ولا آسفين على ما خلَّفوا وتركوا، ولا ما عنه رحلوا، كلا، فهم في حالة فرح واستبشار وسرور
في هذه المناسبة أيضاً نتحدث عن الشهادة، عن الشهادة كثقافة، وعن مدلولاتها، إن الأمة المؤمنة الحاضرة دائماً والمستعدة على الدوام لتقديم
فالشهداء الأبرار تحركوا في سبيل الله وفي نصرة الحق وفي دفع البغي والعدوان، لهم قضية عادلة لم يخرجوا باغين ولا ظالمين ولا متجبرين ولا
أيها الإخوة الأعزاء في ذكرى الشهيد هذه المناسبة الغالية المقدسة نستذكر فيها كل الشهداء عبر التاريخ، ومن مختلف الأزمنة والمناطق والبلدان وإلى يومنا هذا.
عندما نتحدث عن الشهادة في سبيل الله وعن الشهداء فإن لإحياء روح الجهاد والاستشهاد في نفوسنا كأمة مؤمنة وكمجتمع مؤمن أهميته الكبيرة وخاصة